.
نتيجة مسابقة نجلاء محمود محرم للقصة القصيرة الدورة الخامسة 2005 يسر الأمانة العامة لمسابقة نجلاء محمود محرم للقصة القصيرة، أن تعلن نتيجة الدورة الخامسة للمسابقة، والتى أسفرت عنها ثلاث تصفيات متتابعة لأكثر من خمسمائة عمل (507) وصلتنا من كافة أرجاء الوطن العربى ومن عدة دول أجنبية ، كانت آخرها تصفيات لجنة التحكيم النهائية المشكلة من: الأستاذ الدكتور حامد أبو أحمد والمبدع الكبير الأستاذ أحمد الشيخ والتى جاءت كالتالى: المركز الأول فوزى الحداد ( ليبيا) عن قصة : أسطورة لكل الأزمنة المركز الثانى حسام فاضل حشيش (مصر) عن قصة : مالم يحكه الصامت المركز الثالث حسين منصور محمد ( مصر) عن قصة : عروس النيل جائزة المسابقة الخاصة حسام المقدم (مصر) عن قصة : أكان لابد يا سباعى أن تكمل المشوار؟ هذا وسيقام حفل توزيع الجوائز بمشيئة الله تعالى فى السابعة من مساء الأحد الثانى من أكتوبر القادم بمكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، بحضور الفائزين وباقة من المثقفين والمبدعين ورموز الحركة الأدبية، وسيتم إهداء العدد الثالث من مجلة "تواصل" الخاصة بذاكرة المسابقة لضيوف الحفل. ومن المعروف أن المسابقة تصدر كتابا سنويا بعنوان "الفائزون"، يضم الأعمال الفائزة والمتميزة وتقارير لجنتى التحكيم الثانية والنهائية.
وسط دخان البخور ..قالت العرافة : سيأتى إليكم
ولد ضعيف ...منكسراً كالموج
ولد حزين ..عيناه شراع ممزق
ولد شاعر ...كلماته خبز الفقراء
وأتيت أنا
يقولون : إن أباه هو الذى أرضعه الخوف من كف يده بعدما ماتت أمه
ويقولون: كان يمضى كليالى الشتاء وئيداً..يبتسم للفلاحين ..يغنى لمريم
..ويعود فيلتحف بحكايا العجائز
وعندما يحزن يمضى للبحر ..يغسل حلمه..ينام فى أحضان البحر
يداعب منة خصلة صفراء
نسوا أنك : حين شببت وجدتهم يهرمون ..حتى لم تعد تقوى أياديهم المرتعشة على البناء
وكان ورائهم ملكاً يأخذ كل سفينة غصبا
* * * *
عجيب هذا القديس الذى يسكن قلبى وينهرنى عندما أخطئ
مريم .. كثيراً ما نتحادث ونضحك وكثيراً ما ينفلت الحياء من بين أصابعنا ..خاصة حين أقبلها.. هنا ..أمام البحر , كانت الرمال تحتضن أقدام عاشقان صغيران
بحبك.. قالتها مريم ..هزت الأعوم فتساقطت الأحزان ورداً .. وانتشينا ..فرقصنا
تطهر فإمنح قلبك وعقلك للرب راضياً
هنا . كنت أجلس عند قدميها كانت تخبز الأحلام رغيفاً
نقتسمه .. ثم نغني
هنا فاجأته الأحزان , فر النهار مسرعاً متعثراً
كرهت الهروب للحلم .. قالتها مريم فتساقطت الأحلام شوكاً , فبكينا ثم افترقنا
وكان يركل الشوارع / يصفع العمارات الهاذئه به/ يبول على مكان أحزانه
يخرج لسانه للسماء العالية .. البعيدة عن قبضته الصغيرة
يهرب للقديس .. يلحقه قبل أن يفر من قلبه
إنى أمنح الله قلبى عن طيب خاطر
أما إرادتي فإنى احتفظ بها
طالما أني مسؤل عما أفعل
ومازلت أبحث عن ذلك القديس الذى كان يسكننى .. لكنه رحل متأبطاً ذراع مريم
( من نص الهروب إليهم )
* * *
|